ابني انبسط كتير لما شاف حاله بطل القصة، والتلوين كان إضافة حلوة كتير. قصة مفيدة ولطيفة بنفس الوقت
قصة دافئة تساعد الطفل على التعرّف على مشاعره المختلفة والتعبير عنها بأمان، من خلال مواقف يومية بسيطة وقريبة من عالمه. تأتي القصة ضمن باقة خاصة تشمل أيضًا كتاب تلوين وأنشطة مشتركة للأهل والطفل في نهاية القصة، بالتعاون مع المعالجة الوظيفية شذا أبو راس عباس.
ابني انبسط كتير لما شاف حاله بطل القصة، والتلوين كان إضافة حلوة كتير. قصة مفيدة ولطيفة بنفس الوقت
بنتي صارت تشارك مشاعرها بعد ما قرأنا القصة، حسيتها ساعدتها تعبر عن حالها بطريقة كتير بسيطة
طلبت الباقة وانبسطت بنتي كتير لما شافت صورتها على الغلاف، شكرا كتير الكو على الفكرة الرائعة
ابني حب القصة والتلوين كتير. حسّيتها طريقة حلوة نحكي فيها عن المشاعر بدون ضغط
تناسب الأطفال تقريبًا من عمر 3 إلى 6 سنوات، خاصة في المرحلة التي يبدأ فيها الطفل بفهم مشاعره وتسميتها والتعبير عنها.
تهدف القصة إلى مساعدة الطفل على التعرّف على مشاعر مختلفة مثل الفرح، الحزن، الغضب، الخوف والغيرة، وفهم أن كل شعور طبيعي ومقبول.
نعم، القصة تستخدم مواقف يومية بسيطة تساعد الطفل على ربط الشعور بتجربة مألوفة، مما يسهل عليه قول ما يشعر به بطريقة آمنة.
تشمل الباقة قصة شخصية، كتاب تلوين، وأنشطة مشتركة للأهل والطفل في نهاية القصة.
نعم، القصة مكتوبة بلغة لطيفة ومطمئنة، وتركّز على احتواء الطفل بدل الحكم على مشاعره.
نعم، هذه الباقة بالتعاون مع المعالجة الوظيفية شذا أبو راس عباس.